الرابعة عشرة والخامسة عشرة: إثبات أنه ﷾ لا ينسى ما مضى، لقوله: ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾. ويعلم الحال والمستقبل لقوله: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾.
السادسة عشرة: كمال العظمة.
﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ عجز الخلق عن الإحاطة يدل على كمال عظمته، ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ عظمة هذا الكرسي من عظمة الله.
السابعة عشرة: إثبات المشيئة من قوله: ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾.